.التَّفاؤلُ إِستراتيجيَّة. الإِيجابيَّةُ إِستراتيجيَّة

 

سَرِقَةُ الكلِمَاتِ غَبَاءٌ بِطَعْمِ الجَّهْلِ، وجَهْلٌ بِطَعْمِ الغَبَاءِ

الفيروسُ لا يُهاجِمُ إِلاّ البَدَنَ الضَّعِيفَ، والجَّهْلُ لا يُهاجِمُ إِلاّ الإِنْسَانَ الضَّعيفَ، والإِرْهَابُ لا يُهاجِمُ إِلاّ المُجْتَمَعَ الضَّعيفَ

الحديثُ مع الطّفلِ أساسٌ تُبنى عليه شَخصيّةُ الطّفلِ، ورُبّما، ملامِحُ الشّخصيّةِ المُستقبليّة

أنا أكرهُ البيروقراطيّة "خاصة البيروقراطيّة الألمانية" -- بالنسبةِ لي، البيروقراطيّةُ ليست نِظامًا منهجيّاً، بل هيَ إضطرابٌ عقليّ

بَحرُ الحياةِ له شاطئان، الأوّلُ شاطئُ العمَلِ والثّاني شاطئُ الأمَل -- الأوّلُ مَعلومٌ تحرّكهُ النّوايا والثّاني مَجهولٌ تهيّجهُ الأحلام، والمَجهول أجْمَل

إبتسامةُ الصّباحِ فرصةٌ يوميّةٌ للحُصولِ على صَباحَيْنِ في صَباح

المَرأةُ الهادِئةُ ذاتُ الصَّوْتِ اللطيفِ هبةٌ مِنَ السَّماء

الرّبيعُ العربيّ أفسدَ الأكثريّةَ بشكلٍ مُباشِر، لكنّه أدّبَ الأقليّةَ بشكلٍ غيرِ مُباشِر

يقولُ جحا "مَا فائدة الصّفْع بعدَ كسْرِ الإِبريقِ؟!" وتلكَ هِيَ الإِصلاحاتُ فِي البِلادِ العَرَبيَّةِ التِي يَحكُمُهَا عُمَلاءُ إِيرَان

الجهلُ لعنةٌ لا تنتهي بالشّعاراتِ والأمنيات، بل بالتّعليمِ وحُسْنِ التربيةِ وإجتهادِ الحكومات

الغاباتُ العاليةُ قد تَحجب ضِياءَ "الشّمسِ" المُشرِقة لكنّها لا تَمحو حَقيقةَ وجودِها. والمُشكلاتُ الكبيرةُ قد تَحجب أشعّةَ "النّفسِ" المُؤمِنة لكنّها لا تَمحو حَقيقةَ وجودِها

سُعَادُ العمريّ حَسْناءٌ لَهَا شِفَاهٌ وقَوَامٌ وعَيْنَانِ، سُبْحَانَ الخَالِقُ الجَّمِيلُ المَنَّانِ، هِيَ مِنْ أَرْضِ الموصِلِ والجِّنَانِ، سُعَادُ، مَلاكٌ بِوَجْهٍ جَمِيلٍ دَاعَبَهُ هَوَاءُ المُوصلِ ونَسِيمُ إِسْطنبُولَ، أَمِيرَةٌ مُوصِليَّةٌ، حَسْنَاءٌ عِرَاقِيَّةٌ، مِعْمَارِيَّةٌ تُركِيَّةٌ "لَيْدِي" وأُنْثَى وسَيِّدةٌ حَقِيقِيَّةٌ، رَائِعَةٌ كأَبِيهَا، هُوَ جَعَلَ العِرَاقَ رَاقٍ كأَفْكارِهِ، وهِيَ جَعَلَتْ بَغْدَادَ جَمِيلَةً كعَيْنَيْهَا، أَثْبَتَ الرَّبُّ فِيهَا إِنَّ نِسَاءَ المُوصلِ هُنَّ النِّسَاءُ، كُلُّ النِّسَاءِ، وهُنَّ الأَجْمَلُ بَيْنَ النِّسَاءِ، وأَنَّ اللَّهْجَةَ المَصْلاوِيَّةَ هِيَ الأَحْلَى بَيْنَ لَهَجَاتِ الأَرْضِ والسَّمَاءِ -- فَاللَّهْجَةُ التُّونِسيَّةُ، مَثَلاً، بِالنِسْبَةِ لِي، هِيَ مُوسِيقَى وهَمَسَاتٌ، واللَّهْجَةُ السُّورِيَّةُ أَنْغَامٌ ونَغَمَاتٌ، لكِنَّ اللَّهْجَةَ المَصْلاوِيَّةَ إِحْتَارَ فِي جَمَالِهَا وحَلاوَتِهَا مُوريكوني ومُوتسارت، فَسَكنَتْ القُلوبَ والأَفْئِدَةَ -- سُعَادُ أَرشَد العمريّ، كانَتْ فِي عَصْرٍ هُوَ الأَجْمَلُ بَيْنَ العُصُورِ، كانَتْ فِي نَيْنَوَى حُورِيَّةٌ بَيْنَ الحُورِ، وفِي نَيْنَوَى وُلِدَتْ حُورِيَّاتُ البَحْرِ والبُحُورِ، هكذَا حَكى التأريخُ، وقَالَ لِي جَدِّي، ومَعَهُ قَالَ الزَّمَانُ المَأْثُورُ

هِيَ إسْمُهَا
تَرَاها وتَرَاك
إنْ نَظَرَتْ إليْك
تَحْوِيَ الدُنيا وتَحْوِيك
والسَّمَاءُ كانَتْ بَيْنَ يَدَيْك
والليالِيَ فِي ثَوَانٍ وسَاعات
وإنْ أغْمَضَتْ عَيْنَيْها ونَامَت
نَامَتْ فِيهَا كُلُّ الكائِنَاتِ
...

قالتْ ليَ الدّنيا، أجْملُ النِساءِ في الوُجُودِ هِيَ المرأةُ المتعَلّمة، وأجْملُ الإناثِ في الوُجُودِ هِيَ الأُنثى المطِيعة، وأجْملُ الصّديقاتِ في الوُجُودِ هِيَ الصّديقةُ الموْثوقُ بِها، وأجْملُ الحَبيباتِ في الوُجُودِ هِيَ الحَبيبَةُ الهادِئة، وأجْملُ الزّوْجاتِ في الوُجُودِ هِيَ الزّوجَةُ الحَنون، وفُضْلى السّيِّداتِ في الوُجُودِ مَن كانَت الأُولى والثّانِية والثّالِثة والرّابِعة والخَامِسة

قالت لي الرّوح، سماعُ فيروزَ في الصّباحِ يعطيكَ الإحساسَ أنّك تعيش أصباحاً في صباح

فيروز... صوتُ الجّمالِ والإيمانِ والأحلامِ والآمالِ والسّلامِ الداخليّ -- فيروز... صَوتُ المَطرِ الفيروزيّ يُداعبُ أحجارَ اللازورد

فَصْلُ الدّينِ عن السّياسةِ هو الحَجرُ الأساسِ لِبناءِ مُجتمعٍ "حُرٍّ كريمٍ" يُؤمنُ بإنسانٍ حُرٍّ كريمٍ في وطنٍ حُرٍّ كريم

يا صَديقي، إنَّ قلبَكَ يبدأُ بالدَقِّ ليسَ عندما تقع في الحُبِّ بل عندما تَفهم مَعنى الحُبِّ، وإنَّ لَمسَةَ الحَبيبِ هيَ كلُّ ما نَملكُ في هذهِ الدّنيا. لكِن، تَذكّرْ، ما إنْ تقعَ في الحُبِّ حتّى تبدأ رِحلةً طويلةً ومُثيرةً في تَحضيرِ الأَرواح

الأنوثةُ ليسَت مَجموعةُ الصّفاتِ التي تُميِّز جَسَدَ الأنثى بل هِيَ مَجموعةُ الحِسّيّاتِ التي تُميِّز الرّوحَ التي مَلكتْ ذاكَ الجَسَد، وهكذا، فكُلُّ النّساءِ جَميلاتٌ، غَيْرَ أنَّ القلوبَ لا تُبصر ذلك والأَبْصارُ لا تُدرِك ذلك والعُيُونُ لا تَراه. والزّواجُ هو الحدُّ الفاصِلُ بينَ المرأةِ والمرأةِ أو الزّوجةِ والزّوجةِ، والفارِقُ بينَ الصّديقةِ والصّديقة. والزّوجةُ الصّديقةُ ليسَت كالصّديقةِ الزّوجةِ، فالأُولى رَحَماتٌ مِن الرّحمنِ نادرةُ الوجودِ كالخُلودِ وعِطْرِ البَيْلسان، وأمّا الثّانيةُ فهيَ هناك في كلِّ زَمانٍ ومَكانٍ -- نِعْماتٌ وثَوابٌ أو نِقْماتٌ ثمّ عِقابٌ، بعدها تكونُ عَذاباتٌ لا ينفع مَعها إلاّ الهَجْرُ والنّسيانُ وهُما نِعمتانِ من الحَكيمِ المنّانِ. كُونِي زوجةً صَديقةً، ولا تكُونِي صَديقةً زوجةً

يُحكى أنّ القمرَ في المِرآةِ نظر... فرءاكِ

عندما تحدّثَ آينشتاين عن النِسبيّةِ لم يكن يعلم أنّ الجمالَ نِسبي -- آينشتاين لم يخطئ لكنّ الجمالَ عند نساءِ العربِ يفوق النظريّات

الغزَلُ يفتح قلبَ المَرأة لكنّ الإحترامَ يفتح قلبَ الأُنثى

الحبُّ عامِلٌ وصانِع، والعاملُ غير الصّانع، فالحبُّ في أوّلهِ عامل لكن إن أتقنَ عملَه تحوّل إلى صانِع

الزواجُ ليس مُختبر بل مَصنع

خلقَ اللهُ الحَياةَ وشاءَ لها أن تكونَ تحت السّيطرة، فإِنْ لم تُسيطر على حياتِكَ كمَا تُحب، سَيْطَرَ النّاسُ عليها بِما وكما تَكره

وهُنَا أقُولُ... وأَمَّا دُونَالد ترامب، أَو لُورَنس العَرَبِ القَدِيمُ الجَّدِيدُ، فَإِنْ حَكمَ وأَطَالَ وحَكمَ وأَطَالَ ثُمَّ أَطَالَ، فَإِنَّ العَرَبَ والشَّرْقَ والغَرْبَ سَوْفَ يَتَغَيَّرُ رَأْسَاً عَلى عَقِبٍ. وتَقَعُ "أحْداثٌ" قَدْ "تُعِيدُ" النَّبْضَ لِقُلُوبِ العَرَبِ. ومِنْ غَرَابَتِهَا وسُرْعَةِ حُدُوثِهَا وشِدَّةِ وَقْعِهَا فإِنَّ مُرْشِدَ إيرانَ قَدْ يَبْكِي ويَتَحَيَّرَ. ويَنْتَهِيَ الأَمْرُ! خَاصَّةً عِندمَا يَبْدَأُ ترامب بِالتَّهْدِيدِ والضَّرْبِ -- والضَّرْبُ سَيَكُونُ بَرَّاً وبَحْرَاً وجَوَّاً فَوْقَ الحِزَامِ وتَحْتَ الحِزَامِ فِي إِيرَانَ والعِرَاقِ واليَمَنِ ولُبْنَانَ وسُوريَةَ وفِلِسْطِينَ فِي "المَضِيقِ" والطَّرِيقِ والدَّرْبِ. ورَغْمَ رَفْضِ الدَّوْلَةِ العَمِيقَةِ "المُحِبَّةِ لِإِيرَانَ والنَّاقِمَةِ عَلى يَمِينِ سَاسَةِ إِسْرَائِيلَ" لِسِيَاسَاتِ ترامب "الكارِهِ لِإِيرَانَ والمُحِبِّ لِيَمِينِ سَاسَةِ إِسْرَائِيلَ" لَكِنَّهُ سَوْفَ يُغَرِّدُ "لَيْلاً" خَارِجَ السِّرْبِ. وترامب هُوَ تَاجِرٌ مُبَاغِتٌ. والرِّبْحُ والخَسَارَةُ هِيَ لَهُ بَوْصَلَةٌ ومِيزَانٌ. وهُوَ عاشِقٌ لِلأقْوِياءِ وأَصْحَابِ النَّفْطِ والبَرَامِيلِ وسَاسَةِ الإِنْفِتَاحِ والتَّطْبِيعِ مَعَ إِسْرَائِيلَ ورُوسيَا وزُعَمَاءِ "التِّجَارَةِ" فِي كُلِّ البُلْدَانِ، وأَيْضَاً، يَعْشَقُ النَّارَ لكِنَّهُ يَكْرَهُ الحَرْبَ -- ويَكْرَهُ الأَحْزَابَ والسِّيَاسَةَ ومُعَادَلاتِهَا وتَعْقِيدَاتِهَا والتي - بِعَكْسِ شَخْصِيَّتِهِ وعَقْلِيَّتِهِ كرَجُلِ أَعْمَالٍ - تَعْتَمِدُ عَلى التَّعْقِيدِ والمَلَلِ والوَقْتِ والإِنْتِظَارِ والإِعْتِمَادِ عَلى الأَقْدَارِ والزَّمَانِ

والدَّوْلَةُ العَمِيقَةُ "تَحْتَ" البَيْتِ الأَبْيَضِ وحَدِيقَتِهِ قَدْ تَحْتَارُ فِي أَمْرِهِ. فَإِنْ نَجَحُو، أَيْ فُرْسَانُ الدَّوْلَةِ العَمِيقَةِ، فِي قَتْلِهِ ورَفَضُوهُ وإِخْتَارُو الدِّيمُقرَاطِيِّينَ "الضُّعَفَاءَ" فَإِنَّ أَمريكا سَوْفَ تَحْتَرِقُ والغَرْبُ سَوْفَ يَنْتَهِيَ ويَبْقَى الشَّرْقُ "فَوْضَوِيَّاً" فِي أَحْضَانِ العَرَبِ ورُوسِيَا وإِيرَانَ - وأَمْرُهُم "فَوْضَى" بَيْنَهُم! وإِنْ "فَشِلُو فِي إِغْتِيَالِهِ" وإِنْتَخَبُوهُ وإِخْتَارُوهُ وسَلَّمُو مَفَاتِيحَ أَمريكا "كُلَّهَا" إِلى الجُّمهُورِيِّينَ فَإِنَّ الشَّرْقَ سَوْفَ يَحْتَرِقُ "فَقَطْ تَحْتَ الأَرْضِ، ولَيْسَ فَوْقَهَا" وأَمريكا تَعُودُ بِقُوَّةٍ ويَبْقَى الغَرْبُ الأُوروبِّيُّ ضَعِيفَاً والعَرَبُ فِي أَمَانٍ - وأَمْرُهُم "شُورَى" بَيْنَهُم! لكِنَّهُم، أَيْ الفُرْسَانُ، فِي نِهَايَةِ الأَمْرِ، سَوْفَ يَخْتَارُو ترامب لِتَبْقَى أَمريكا "آمِنَةً" وتَكُونَ أُوروبّا "ضَعِيفَةً" ورُوسيَا "مُنْتَصِرَةً" وإِيرَانُ "بَائِسَةً" والميلشيَاتُ "خَائِفَةً" وأَرْضُ المَالِ والرَّخَاءِ والإِسْتِقْرَارِ "مُنْتَشِيَةً" ورُءُوسُ الأَمْوَالِ "شُجَاعَةً" ولَنْ تَعُودَ السُّفُنُ حَائِرَةً، وسَوْفَ تُحَلِّقُ الطَّائِرَةُ، وسَوْفَ تَعْبُرُ البَاخِرَةُ. والتُّجَّارُ وأَصْحَابُ المَالِ سَوْفَ يَفْرَحُونَ بِالأَخْبَارِ، ويَرْقُصُونَ مَعَ ترامب "المُخَلِّصِ المَعْبُودِ" والجَّمِيلَةِ إِيفَانكا "وَزِيرَةِ المُسْتَقْبَلِ البَعِيدِ" رَقْصَةَ الإِنْتِصَارِ، ورَقْصُهُم يَسْتَمِرُّ فِي اللَّيْلِ والنَّهَارِ. وعَصْرُ دُونَالد ترامب سَوْفَ يَكُونُ كابُوسَاً "حَقِيقيَّاً" عَلى عَاشِقِي عِمَامَاتِ "النَّجَفِ" وقُمَّ وطَهْرَانَ. وكرِيمَةُ ترامب "الحَسْنَاءُ" سَيَكُونُ لَهَا الرَّأْيُ والكلِمَةُ والقَرَارُ والشَأْنُ، فِي أَحْوَالِ العِرَاقِ وسُوريَةَ واليَمَنِ وإِسْرَائِيلَ والشَّرْقِ ولُبْنَانَ، وخَاصَّةً لُبْنَانَ

لا أُحِبُّ الأَحْزَابَ أَو أَعْتَرِفُ بِالمُنَافِقِينَ مِنْهَا. ولَيْسَ لِي عِلاقَةٌ بِالكُتَلِ السِّيَاسِيَّةِ ونِفَاقِهَا وجَهْلِهَا أَو بِهذَا وذَاكَ، لا أَنَا ولا جَدِّي. وجَدِّي مَلَكِيٌّ دُسْتُورِيٌّ أَحَبَّ الرَّخَاءَ والسَّلامَ والإِسْتِقْرارَ السِّياسِيَّ والإِجْتِمَاعِيَّ. وأَنَا أُؤْمِنُ بِأَنَّ تَعْرِيفَ الدِّيمُقرَاطيَّةِ، وهذَا رَأْيٌ شَخْصِيٌّ، هُوَ فِي ثَلاثٍ: الأَمَانُ والسِّيَادَةُ والإِزْدِهَارُ. وهذَا يَأْتِيَ مِنْ حُكْمِ العَائِلَةِ أَو المَلَكِيَّةِ الدُّسْتُورِيَّةِ أَو الحِزْبِ الوَاحِدِ أَو القَلِيلِ والمَعْدُودِ مِنَ الأَحْزَابِ الوَطَنِيَّةِ مِنْ ذَوِي العِلْمِ والأَصْلِ والثَّقَافَةِ دُونَ الجُهَلاءِ والعُمَلاءِ والدُّخَلاءِ -- وأَنَا إِذَاً عاشِقٌ للمَلَكِيَّةِ كجَدِّي

لا أُحِبُّ الأَحْزَابَ لأنَّهَا، فِي رَأْيِي، مَشَارِيعُ نِفَاقٍ ودَمَارٍ "بَطِيءٍ" ولا عِلاقَةَ لَهَا بالتَّعَدُّديَّةِ والدِّيمُقراطِيَّةِ. بَلْ هِيَ وَسِيلَةٌ "قَانُونِيَّةٌ" لِقَتْلِ العِبَادِ ونَهْبِ البِلادِ. وهِيَ مِنَ الأوْهَامِ السّياسِيَّةِ -- وهَكذا، أَقُولُ أَنَّ صَدّام حسين كانَ آخِرُ رَئيسٍ شَرْعِيٍّ للبِلادِ لأَنِّي أَعْشَقُ الحَقِيقَةَ المُجَرَّدَةَ أَو، عَلى الأقَلِّ، الحَقيقَةَ مِنْ وُجْهَةِ نَظَرِي المُتَوَاضِعَةِ. ثُمَّ إِنِّي كباحِثٍ فِي عِلْمِ الإِجْتِمَاعِ والسِّياسَةِ والتأريخِ أُحَلِّلُ الأَحْدَاثَ ومَا كانَ تَحْتَ مِجْهَرٍ تأريخِيٍّ. وأكْتُبُ كلِماتِي بِقَلَمٍ واقِعِيٍّ براغماتِيٍّ. فَقَد أُطِيحَ بِحُكْمِ صَدّام حسين بِغَزْوٍ إِيرانِيٍّ-أَمريكِيٍّ، ولَيْسَ بِإِنْقِلابٍ عَسْكرِيٍّ دَاخِلِيٍّ أَو ثَوْرَةٍ شَعْبِيَّةٍ فِي وَقْتٍ وزَمَانٍ مَا. وكُلُّ مَنْ حَكمَ العِرَاقَ بَعْدَهُ، وإِلى يَوْمِنَا، ومَنْ "عُيِّنَ" مِنْهُم فَهُم يَحْكُمُونَ تَحْتَ الإِحْتِلالِ "أوَّلاً" الأَمريكِيِّ قَبْلَ أَنْ يزُولَ ويَنْتَهِيَ، ثُمَّ "لاحِقَاً" وإِلى يَومِنَا هذَا، الإِيرانِيِّ

هُنَا أَقُولُ... الوَطَنُ "إِنْ وُجِدَ" فَهُوَ جَمِيلٌ ونِعْمَةٌ مِنَ الرَّحْمَن. والأَوْطَانُ "إِنْ وُجِدَتْ" فَكُلُّهَا جَمِيلَةٌ وجِنَانٌ. والعَيْبُ والخَلَلَلُ، يَا سَادَة، لَيْسَ فِي السَّمَاءِ والأَرْضِ والخَلْقِ، بَلْ فِي الإِنْسَانِ والبَشَرِ وخَلِيقَتِهِ. ولَيْسَ فِي الوَطَنِ بَلْ فِي المُوَاطِنِ وطَبِيعَتِهِ. لَيْسَ فِي العِرَاقِ وحَضَارَتِهِ ورَوْعَتِهِ -- ولَيْسَ فِي دِجْلَةَ الخَيْرِ والفُرَاتِ الذِي ذُكِرَ فِي الكِتَابِ المُقَدَّسِ وأَسْفَارِهِ، ولا فِي نَخِيلِ البَصْرَةِ وجَمَالِهِ وشَطِّ العَرَبِ وسِحْرِهِ وأَسْحَارِهِ، ولَيْسَ فِي أَسَدِ بَابِلَ وتَأرِيخِهِ، أَو أُورَ وبَيْتِ سَارَةَ وإِبْرَهِيمَ ومَلائِكتِهِ، ولَيْسَ فِي المَلْوِيَّةِ والمَنَارَةِ والكنَائِسِ والمَسَاجِدِ والمَعَابِدِ والجِّبَالِ والتِّلالِ والمَزَارِعِ والأَنْهَارِ والهَوَاءِ والصَّحْرَاءِ وبَغْدَادَ والتَّأرِيخِ ونَسِيمِهِ ونَسَمَاتِهِ -- بَلْ كُلُّ العَيْبِ فِي مَنْ نَسِيَ كُلَّ ذَلِكَ فِي المَكانِ والزَّمَانِ ولَحَظَاتِهِ

أَقُولُ إِلى صَانِعِي الكرَاسِيَ وتُجَّارِ المَقَاعِدِ وبَائِعِي المَنَاصِبِ فِي سُوقِ بَغْدَادَ الكبِيرِ: فَعَلْتُم مَا أَرَدْتُم... سَرَقْتُم، قَتَلْتُم، بِعْتُم، إِشْتَرَيْتُم، إِغْتَنَيْتُم، أَحْرَقْتُم، إِنْتَقَمْتُم، دَمَّرْتُم، وبَغْدَادَ أَبْكيْتُم. وكانَ مِنْكُم مَا كانَ مِنْ أَمْرَاضِ البَشَرِ وحَقَارَةِ الإِنْسَانِ وأَحْقَادِهِ وعُقَدِ الزَّمَانِ. ويَذْهَبُ العَمِيلُ لِيَأْتِيَ الزَّمِيلُ بِوَجْهٍ مَثِيلٍ وقِنَاعٍ مِنْ أَقْنِعَةِ النِّفَاقِ والسَّرِقَةِ والنَّهْبِ والفَسَادِ والعَمَالَةِ والإِنْحِطَاطِ الإِدَارِيِّ والسِّيَاسِيِّ والإِجْتِمَاعِيِّ والإِنْسَانِيِّ. والفَارِقُ بَيْنَ العَمِيلِ والزَّمِيلِ قَلِيلٌ، مَعَ بَقَاءِ العَمِيلِ كمَثَلِ الحِمَارِ فِي الجَّمْعِ والفَصِيلِ. وأُعْطِيَ مِنَ الأَقْنِعَةِ كثِيرَاً فَكثِيرٌ، لكِنَّ الوَجْهَ القَبِيحَ لا يَتَغَيَّرُ ولا سَبِيلَ، وإِنْ سَمَحَ الشَّعْبُ بِهذَا فَلا فَرْقَ ولا أَمَلَ إِلاّ البَصِيصَ والبَرِيقَ والضَّئِيلَ، فَقَطْ، إِنْ حَدَثَ مَا حَدَثَ

عِندَهَا، يَنْطَبِقُ عَلى "بَعْضِ طَبَقَاتِ" الشَّعْبِ العِرَاقِيِّ المَثَلُ الصِّينِيُّ القَائِلُ "الجُّنْدِيُّ يَمُوتُ مَعَ الجَّنِرَالِ" أَو كمَا قَالَ الرَّبُّ فِي مَتّى "اُتْرُكُوهُمْ. هُمْ عُمْيَانٌ قَادَةُ عُمْيَانٍ -- وَإِنْ كانَ أَعْمَى يَقُودُ أَعْمَى يَسْقُطَانِ كِلاَهُمَا فِي حُفْرَةٍ" وعِندَهَا يُتْرَكُ الأَمْرُ لِلزَمَانِ لِيُؤْخَذَ عَلى عَاتِقِهِ، والزَّمَانُ مِفْتَاحُ الحَلِّ والأَمَانِ. فَالتأريخُ فِيهِ مَا فِيهِ مِنْ أَمْثَالِكُم: هُولاكو، مَثَلاً، فَعَلَ أَضْعَافَ مَا فَعَلْتُم، ودَمَّرَ بَغْدَادَ وحَطَّمَ بَوَّابَاتِهَا وأَسْوَارَهَا وكسَرَ قُلُوبَ سَاكِنِيهَا وأَحْرَقَ مَكْتَبَاتِهَا ودَمَّرَ تأرِيخَهَا وأَخْفَى مَعَالِمَهَا وقَتَلَ أَهْلَهَا وأَدْمَى أَنْهَارَهَا وغَيَّرَ أَلْوَانَهَا وأَبْكاهَا، لكِنَّ بَغْدَادَ بَقِيَتْ، لأَنَّهَا، بِكُلِّ بَسَاطَةٍ، بَغْدَادَ

سَرَقَ الكلِمَاتِ بِشَطَارَةٍ فِيها الكثيرُ مِنَ الحَمَاقَةِ فَحَمُقَتْ كَلِمَاتُهُ المَسْرُوقَةُ، وقَبْلَ ذَلِكَ كانَ بَيْنَهُ وبيْنَ كاتِبِ الكلِمَاتِ عَقدٌ وإتّفاقٌ وشَرَفٌ، وسَرَقَ مَا سَرَقَ، وغَيَّرَ مَا سَرَقَ، بِجَهْلٍ وغَبَاءٍ سَرَقَ وغَيَّرَ، وهَرَبَ سَارِقُ الكلِمَاتِ مِنَ كاتِبِهَا، ونَشَرَ مَا نَشَرَ بِذَكاءٍ وغَبَاءٍ، وأَرَادَ أَنْ يُخَلَّدَ كإِسمِهِ ال "خالِدِ" بِغَبَاءٍ وغَبَاءٍ، وإِنتَظَرَ السَّارِقُ الخَالِدُ، ومَرَّتْ سَنَوَاتٌ، ثُمَّ نَشَرَ مَا كانَ وسَرَقَ، وطُبِعَتْ الكُتُبُ وصَارَ نَاصِحَاً ثُمَّ نَجْمَاً فِي بِلادٍ عَرَبِيَّةٍ فِيهَا مِنَ العَشْوائِيَّةِ الأَدَبِيَّةِ الكثِيرُ! وصَارَ أَمِيراً لِلجَّهْلِ ثُمَّ مَلِكاً لِلغَباءِ فِي "مَرَاحِلِهِ المَلَكيَّة" فِي العَرَبِيَّةِ وعَلَيْهَا! وآخَرُ سَمّاهُ أَبُوهُ "ياسِرَ" ومَعَ العُسْرِ يُسْرَا -- سَرَقَ الكلِمَاتِ وهرَبَ، وإِنْتَظَرَ، وإِنتَظَرَ، ونَشَرَ حَارِبٌ كِتَاباً ونَشَرَ بَعْدَ مَا إِنْتَظَرَ لِ "يُحَارِبَ" نَفْسَهُ بِنَفْسِهِ، وقَالَ فِي نَفْسِهِ ونِفَاقِهِ "إِخلَعْ حِذَاءَكَ" مِنْ رِجلَيْكَ يَا سَارِقَ الكلِمَاتِ وأُهرُبْ، بَعِيداً أُهربْ، لَعَلِّي أَهْرُبُ وأَهْرُبُ، والمُعْجَبُونَ كثِيرُونَ، كمَا هُم، كمَا كانُو، لِلجَّهْلِ يُهَلِّلونَ، لِسَارِقِ الحِبْرِ يُصَفِّقوُنَ، والجُهَلاءُ كَثِيرُونَ، والجُهَّالُ مِنْ أَهْلِ المَقَامِ والإِعْلامِ أَكثَرُ! ولَهُ أَقُولُ، ولَهَا، ولِلآخَر وهذَا وذَاكَ وهذِهِ وتِلْكَ، يَا سَارِقَ الكَلِمَاتِ والشَّكلِ والصَّفَحَاتِ وسُرَّاقَهَا وسَارِقِيهَا، تَذَكَّرْ يَا هذَا، يَا كائِنَ، مَعَ الإِعْتِذَارِ لِلأَفاعِيَ والثَّعَابِينِ والكائِنَاتِ، إِنَّ النِّفَاقَ والسَّرِقَةَ والتَّزْوِيرَ والمُتَابَعَةَ الخَفِيَّةَ والتَّقْلِيدَ، كُلَّهَا، كالكَذِبِ، حِبَالُهَا سَنْتِيمتراتٍ، وإِنتَظِرْ، قَدْ تَأتِيَ أَيَّامٌ وقَدْ يَأتِيَ يَوْمٌ ثُمَّ أَيَّامٌ بَعْدَ يَوْمٍ وأَيَّامٍ، ثُمَّ يَوْمٌ قَرِيبٌ يَأتِيَ فِيهِ شَخْصٌ بِلِبَاسٍ رَسْمِيٍّ وكُوفِيَّةٍ "بَيْضَاءَ" وعِقَالٍ "فِيهِ سَوَادٌ كَوَجْهِكَ" رُبَّمَا مِنْ صُوفِ ال "المَاعِزِ وفِي رَأْسِهِ شَبِيهٌ لِمَا فِي رَأْسِكَ" يَحْمِلُ مَلَفَّاً "أَحْمَرَ" وُضِعَتْ فِيهِ الحَقَائِقُ والأَوْرَاقُ والرَّقَائِقُ والتَّسْجِيلاتُ والسَنَواتُ، مَهْمَا أَغْلَقْتَ أَو فَتَحْتَ مِنْ أَبْوَابٍ وحِسَابَاتٍ، لِتُفتَحَ أَبْوَابُ المَحَاكِمِ والمَحْكَمَاتِ، وتُعْزَفَ الأَلحَانُ والنَّغَمَاتُ، لِنَرقُصَ سَوِيَّاً مَعَ الكَلِمَاتِ، لِتَرْقُصَ الثَّعَالِبُ رَقَصَاتِ الكِلابِ، لِتَهْرُبَ العَقَارِبُ والعَنكَبِيَّاتُ، وال "رَجُلُ" مَاتَ، وإِنكَشَفَتْ مَسَاوِئُهُ والكلِمَاتُ والأَفْكارُ والسَّرِقَاتُ، والثَّعْلَبُ فَاتَ، وأُغْلِقَ البَابُ. مِنْ كِتابِ "سَارِقُ الكَلِمَاتِ... صَبِيُّ الرّاقِصَاتِ، مُذَكَّرَاتُ خالِد وياسِر -- اللِصَّان" مازن لِن، برلين

نتائِج مُحتملة لأزمةِ كورونا: نهاية الإتّحاد الأوروبي، روسيا والصين تقودان، صعود القوميّة، سقوط حكومات، زيادة مُعدّل المواليد، المزيد من الحُب، الغرور يقلّ، هجرة الشباب، الكِبار يتزوّجون، تغيّر  العقليّات والعلاقات وأسلوب الحياة

إبتسامةُ الوالديْن قصيدةُ حبٍّ كتبَتْها ملائكةُ السّماء وغنّتْها ملائكةُ الأرض

أمّي، أنتِ البِشارة والجِنان وعيْناكِ عيْنانِ تجريانِ في التوراةِ والإنجيلِ والقرآن

أنادي أمّي بالسُلطانةِ الأمّ وأنا لسْتُ بسُلطان، لكنّها سُلطانةٌ وبَهاء، قمَرٌ وسَناء، نورٌ وأنْوار، ضِياءٌ ومَنار، دِفْءٌ وأَدفَاء

العَذرَاءُ الْمُنْعَمُ عَلَيْهَا، أُمُّنَا مَرْيَم، ليْسَتْ أَطْهَرُ إِمرَأةٍ فِي تأريخِ الخَلْقِ والخَلِيقَةِ فحَسْب، لكِنَّهَا أَيْضَاً المَرأةُ الوَحِيدةُ التِي أَثْبَتَ الرَّبُّ فِيهَا الكمَالَ الإِنْسَانِيَّ المَحْدُودَ وغَيْرَ المَحْدُودِ

في العَلاقةِ مَع اللهِ لا توجد هُناكَ فريضةٌ أبديّةٌ بل محبّةٌ أبديّةٌ

والعالَمُ عَرَفَ مِصْرَ وأَحَبَّهَا لَيْسَ بِحُرُوبِ عَبد النّاصِرِ العَبَثِيَّةِ وأَمْرَاضِهِ النَّفْسِيَّةِ وقَتْلِهِ لِلقَرِيبِ وسَجْنِهِ لِلغَرِيبِ، ولَيْسَ بِالمَسْرَحِيَّاتِ النَّاصِرِيَّةِ الهَزَلِيَّةِ التِي أَبْكتِ الجُّمْهُورَ ثُمَّ أَضَحَكتْهُ كمَسْرَحِيَّةِ الإِغْتِيَالِ أَو التَنَحِّيَ والتَّنْحِيَةِ والعَوْدَةِ عَنْهَا بَعْدَ "فِلْمِ" المُظَاهَرَاتِ، ولَيْسَ بِنِفَاقِ الإِخْوَانِ المُسْلِمِينَ ولا هذَا وذَاكَ -- بَلْ عُرِفَتْ مِصْرُ بِأَحمَد رامِي وبَلِيغ حَمْدِي ونَجِيب مَحفوظ وأَحمَد زويل وجَوائِزِ نُوبِلَ والأَدَبِ والعُلُومِ والفَنِّ وعُمَرِ الشّريفِ وفَاتِن حَمَامة وعَادِل إِمَام، وبَسَاطَةِ الشَّيْخِ الشَّعْرَاوِي وعِلْمِهِ وأُسْلُوبِهِ السَّهْلِ والمَحْبُوبِ وتَوَاضُعِ الإِمَامِ، وهُدُوءِ الدّكتُور مُصطَفَى مَحمُود والعِلْمِ والإِيمَانِ ورُقِيِّ المَقَامِ، وجَمَالِ كلِمَاتِ البَابَا شنُودَة وإِيمَانِهِ بِالسَّلامِ، وحِكْمَةِ أَحمَد الطَّيِّبِ والأَزْهَرِ والوَسَطِيَّةِ والوِئَامِ، وخِفَّةِ دَمِ المِصْرِيّينَ وأَرْوَاحِهِم الجَّمِيلَةِ وحُبِّهِم لِلمُسْتَقْبَلِ والحَيَاةِ، والمَخْطُوطَاتِ المُقَدَّسَةِ والآثَارِ وإبْدَاعِ الفَرَاعِنَةِ الرُّقَاةِ، وخَيْرَاتِ الأَرْضِ وجَمَالِ نَهْرِ النِّيلِ، وصَفَاءِ الأَرْبَعِينيَّاتِ ونَقَاءِ ذَلِكَ الجِّيلِ، ولا زَالَ الأَمْرُ هَكذا

أَقُولُ، إِنَّ الحِفَاظَ عَلى الأَرْضِ أَو مَا تَبَقّى مِنْهَا لا يَكُونُ بِقَتْلِ الأَبْرِيَاءِ والإِرْهَابِ وإِشْعَالِ حُرُوبٍ غَبِيَّةٍ بَيْنَ فَرِيقَيْنِ لَيْسَا فِي تَكافُؤٍ عَسْكَرِيٍّ ولَوْ الشَيءِ البَسِيطِ، بَلْ بالسِّياسَةِ وتَبَادُلِ الأَفْكارِ والمُحَاوَلاتِ والتَّنَازُلاتِ المَعْقُولَةِ والحَكِيمَةِ "دُونَ مَسٍّ بِالكرَامَاتِ" ومُعَادَلاتِ "الأَرْضِ والسَّلامِ" وتَقْليلِ الخَسَائِرِ والحِفَاظِ عَلى مَا تَبَقَّى قَبْلَ ضَيَاعِ مَا تَبَقَّى -- وإِنْشَاءِ دَوْلَةٍ للفِلِسْطينيّينَ لِيَعِيشُو بِسَلامٍ مَعَ دَوْلَةِ إِسْرائِيل. وأَمَّا الإِتَّكالُ عَلى عِمَامَاتِ إِيرَانَ "وهِيَ لا تُرِيدُ الخَيْرَ والسَّلامَ للعَرَبِ، بَلْ شِعَارُهَا بَيْعُ القَرِيبِ وشِرَاءُ الغَرِيبِ والأَهَمُّ هُوَ الغَرْبُ والمَكْسَبُ" أَو مَا كانَ ويَكونُ مِنْ أوْهَامِ "تَحْريرِ القُدْسِ" والشِّعاراتِ، فَهُو لَيْسَ إِتِّكالٌ وهِيَ لَيْسَتْ حَقائِقٌ بَلْ أَكاذِيبٌ بَرَعَ فِيهَا المُنَافِقُونَ وتَوَارَثَها الشَّبابُ جِيلٌ بَعْدَ جِيلٍ لِعَوامِلَ "رِبْحِيَّةٍ" ودينيَّةٍ وطَائِفِيَّةٍ وإِجْتِمَاعِيَّةٍ مَعْرُوفَةٍ

ولا زَالَ السَّاسَةُ فِي أُوروبّا، مَثَلاً، وهذِهِ حَقِيقَةٌ، يَتَحَيَّرُونَ مِنْ ضَيَاعِ المَلايِينِ مِنَ الأَمْوَالِ التِي سُلِّمَتْ لِمَسْؤولِي فَتَحَ، مَثَلاً، المَوْجُودِينَ فِي "غَرْبِ" أَلمَانيَا وأُوروبّا -- التَبَرُّعَاتِ الإِغَاثِيَّةِ والإِنْسَانِيَّةِ -- التِي أَسَاسُهَا التَّعْلِيمُ والبِنَاءُ! أَيْنَ ذَهَبَتْ؟ وكيْفَ؟! عُمُومَاً، الكُلُّ يَصْرُخُ بِتَحْرِيرِ القُدْسِ. مِنْهُم مَنْ يُقَاتِلُ "نِفَاقَاً" مِنْ أَجْلِ نَفْسِهِ أَو إِيرَان. ومِنْهُم مَن يَصْرِخُ "إِتِّفَاقَاً" مَعَ إِيرَان -- وإِيرَانُ لا تُفَكِّرُ إِلاّ بِإِيرَانَ. والمُنَافِقُونَ يَبْحَثُونَ عَنْ مَكانٍ لَهُم فِي هذِهِ الدُّنْيَا "قَبْلَ النِّسْيَانِ" ولا عِلاقَةَ لِلأَمْرِ بِالقُدْسِ. القُدْسُ... وهِيَ أُورشَلِيم... وهِيَ أُورسَالِم، وهِيَ القُدْسُ العَرُوسُ، وهِيَ مَدِينَةُ دَاوُدَ العَرِيسِ، حِينَ هَرَبَ إِبْلِيسُ، وهِيَ مَدِينَةُ الحُبِّ والسَّلامِ ورَئِيسِ السَّلامِ. وهِيَ مَدِينَةُ اللهِ، واللهُ رَبُّ الجَّمِيعِ، واللهُ سَلامٌ لِلجَمِيعِ. وهكذَا، أُورشَلِيم مَدِينَةُ الجَّمِيعِ -- مَنْ لَهُ أُذُنَانِ لِلسَّمَعِ فَلْيَسْمَعْ. ولَوْ ذَهَبْتَ اليَوْمَ إِلى القُدْسِ بِقِسْمَيْهَا، مَثَلاً، لَعَرَفْتَ الفَرْقَ بَيْنَ مَنْ أَحَبَّ اللهَ والسَّلامَ والبِنَاءَ والإِعْمَارَ مِنْ أَجْلِ الجَّمِيعِ. وبَيْنَ مَن يَهْوَى الخَرَابَ والدَّمَارِ لِلجَمِيعِ -- وهُنَا، مَرَّةً أُخْرَى، لَيْسَ الكُلُّ والجَّمِيعُ. إِذْ أَنَّ الأَسَاسَ هُوَ تَرْبِيَةُ الإِنْسَانِ فِي طُفُولَتِهِ وبِيئَتِهِ قَبْلَ تَرْبِيَةِ الحُكُومَاتِ والأَوطَانِ. فَهُنَاكَ الطَّيِّبُ والرَّاقِيَ والشِّرِّيرُ والخَبِيثُ مِنْ هذَا وذَاكَ وهُنَا وهُنَاكَ. والبَشَرُ هُوَ البَشَرُ. لَكِنَّ الأَكْثَرِيَّةَ والأَقَلِيَّةَ والوَاقِعَ والأَهْلِيَّةَ هِيَ مِيزَانُ الأُمُورِ والأَحْدَاثِ

والنَّاسُ أَحَبُّو بِلادَنَا ويُحِبُّونَ العِراقَ ويَحْتَرِمُونَ شَعْبَهِ وحَضَارَاتِهِ وتأرِيخَهِ الأَوَّلَ والأَخِيرَ -- لكِن لَيْسَ بالحُرُوبِ والهِجْرَةِ والتَّهْجِيرِ، أَو سَفْكِ الدِّمَاءِ والنِّفَاقِ والشِّقَاقِ والتَّدْمِيرِ، ولا بِالعَمَالَةِ والبَطَالَةِ والفَسَادِ والتَّزْوِيرِ، أَو غِيَابِ النِّظَامِ والرِّقَابَةِ وفَوْضَى السِّيَاسَاتِ، وبَيْعِ الأَرْوَاحِ وشِرَاءِ النُّفُوسِ وتَدْمِيرِ العَائِلاتِ، والإِنْحِرَافِ الدِّينِيِّ والمُتْعَةِ والإِنْحِطَاطِ الأَخْلاقِيِّ والإِجْتِمَاعِيِّ وأَمْوَالِ بَاكِسْتَانَ وإِيرَانَ التي غَزَتْ مُجْتَمَعَاتِ وعَائِلاتِ "جَنُوبِ" العِرَاقِ وتَشْوِيهِ سُمْعَةِ العِرَاقِيَّاتِ، ولا بِالسَّاسَةِ والعُمَلاءِ والسَّرِقَاتِ والصَّفَقَاتِ، أَو الفَضَائِحِ الإِعْلامِيَّةِ والشَّخْصِيَّةِ والصِّرَاعَاتِ، أَو مِنَ الجُّهَلاءِ وسُرَّاقِ الكلِمَاتِ، وسَرِقَةِ البَلاغَةِ وفَنِّ الخَطَابَةِ والخِطَابَاتِ "دُونَ خَوْفٍ مِنَ الفَضَائِحِ والمُلاحَقَةِ والمُحَاكمَاتِ وهِيَ عَلى البَابِ والبَوَّابَاتِ، وقَدْ تُطْرَقُ أَبْوَابَهُم فِي أَيِّ مَكانٍ وزَمَانٍ إِذْ نَعِيشُ فِي زَمَنِ القَوَانِينِ والعُقُوبَاتِ، وقَدْ تُقْطَعُ الأَرْزَاقُ فِي لَمْحِ البَصَرِ، وأَقُولُ دَائِمَاً وهذِهِ وِجْهَةُ نَظَرِي... سَرِقَةُ الكلِمَاتِ غَبَاءٌ بِطَعْمِ الجَّهْلِ وجَهْلٌ بِطَعْمِ الغَبَاءِ،" ولا بِسَلاطَةِ الِّلسَانِ وحُرُوبِ السُوشَال مِيدِيَا بَيْنَ الصَّغِيرِ والكبِيرِ، التِي، للأَسَفِ، أَصْبَحَتْ رَمْزَاً بَلْ عَلامَةً لِكثِيرٍ مِنَ العَرَبِ والعِرَاقِيّينَ، كثِيرُهُم أَو جُلُّهُم

إِنَّمَا أَحَبَّ النَّاسُ والكوْنُ بِلادَنَا وعَرَفُوهَا بِحَمُّو رَابِي وشَرِيعَتِهِ التأرِيخِيَّةِ، وأُور نَمُّو وسُلالاتِهِ وشَرِيعَتِهِ الأَصْلِيَّةِ، وبَوَّابَةِ عِشْتَارَ بِأَحْجَارِهَا وأَلْوَانِهَا الزَهِيَّةِ، والمَلِكِ الحَبِيبِ فَيصَل الثَّانِي والرُّقِيِّ والمَقَامِ وتأرِيخِ وسُمْعَةِ المَلَكِيَّةِ الدُّسْتُورِيَّةِ، وزَهَا حَديد وتَصَامِيمِهَا العَبْقَرِيَّةِ، ومَعَارِضِ الجَمِيلَتَيْنِ لَيْلَى وسُعَاد العَطَّارِ والجَوَائِزِ الدُوَلِيَّةِ، وفَرَاشَةِ البَصْرَةِ سِيتَا هاكُوبيَان وأَغَانِيهَا فِي الحُبِّ والغَرَامِ والشَّوْقِ والرُّومَانسيَّةِ، وإِبْنَةِ البَصْرَةِ الرَّاقِيَةِ فِكتُوريَا نُعْمَان المُحَامِيَةِ والإِذَاعِيَةِ، وكُرَةِ القَدَمِ وفَلاح حسن وحسين سَعِيد وأَحْمَد رَاضِي والبُطُولاتِ الدُّوَليَّةِ، والهُوسَاتِ والأَهَازِيجِ الشَّعْبِيَّةِ، والرَّقَصَاتِ العِرَاقيَّةِ، وحِسَانِ الشَّعْرِ الغَجَرِيِّ الأَحْمَرِ بِشِفَاهٍ وَرْدِيَّةٍ وعُيُونٍ عَسَليَّةٍ وأَجْسَادٍ مُخْمَلِيَّةٍ يَرْقُصْنَ كالفَرَاشَاتِ الرَّبِيعِيَّةِ، والمَطْبَخِ العِرَاقِيِّ والكبَابِ والبِرْيَانِي والفَلافِلِ والعَمْبَةِ والدُّولمَةِ والمَأْكُولاتِ الهَنِيَّةِ، والسِّنْدِبَادَ وعَلِي بَابَا وبَغْدَادَ والبَصْرَةِ والحِلَّةِ والنَّاصِرِيَّةِ، وكِسْرَى والذِّكْرَى والإِنْتِصَارَاتِ والقَادِسِيَّةِ، وحِكايَاتِ الحُبِّ البَابِلِيَّةِ والشَّجَاعَةِ السُّومَرِيَّةِ، والأُصُولِ الآشُورِيَّةِ بِرَوْعَتِهَا وعُصُورِهَا البَهِيَّةِ، وجَيسيكا مَائير "الشَّابَةُ الجَّمِيلَةُ ورَائِدةِ الفَضَاءِ وعَالِمَةِ الأحْيَاءِ البَحْرِيَّةِ والعَالِمَةِ الفِيزيَائِيَّةِ، وفِي أَيَّامِنَا واليَوْم هِيَ فَخْرٌ لَنَا فِي الأَبْحَاثِ الفَضَائِيَّةِ،" ومَرْكزِ العُلُومِ فِي البَصْرَةِ فِي السَبعِينيَّاتِ وأَبْحَاثِهِ البَحْرِيَّةِ، وشَارِعِ المُتَنَبِّيَ واحَةِ الفَنِّ والأَدبِ والكُتُبِ والأَذْوَاقِ الرَّاقِيَةِ، وشَارِعِ الرَّشِيدِ وسَاحَاتِ بَغْدَادَ والنَّظَافَةِ فِي العُصُورِ المَاضِيَةِ، وسُوقِ السَّرَايَ والتأرِيخِ والمَحَلاَّتِ والأَنْتِيكاتِ والذِّكْرَيَاتِ، وكنَائِسِ نَيْنَوَى ومَارِ مَتَّى ويُونَانَ والمَعَابِدِ والزَّقُّورَاتِ، والقَوْمِيَّاتِ والطَّوَائِفِ والأَدْيَانِ والدِّيَانَاتِ، وبَابِلَ القُوَّةِ والعِلْمِ وأُورَ وبَيْتِ إِبْرَاهِيمَ وسَارَةَ والأَدْيَارِ والأَدْيِرَةِ ودُورِ الرَّاهِبَاتِ، ونِسَاءِ العِرَاقِ "فِي المَاضِي الجَّمِيلِ" فِي الفَنِّ والإِعْلامِ والتَّعْلِيمِ والسِّيَاسَةِ والطَّيَرَانِ وقِيَادَةِ الطَّائِرَاتِ والعَرَبَاتِ، مَنْ كُنَّ قَبْلَ إِنْهِيَارِ 2003 ومَا تَلاهَا فِي الصَّدَارَةِ العَرَبِيَّةِ وأَوَّلُ مَا كانَ وكُنَّ ويَكُونَ

وكُلُّ مَا كانَ ويَكُونُ، يَا سَادَة، أَسَاسُهُ غِيَابُ "الأَسَاسِ" وهُوَ الحُرِيَّةُ بِجَمَالِهَا وحُدُودِهَا المَعْرُوفَةِ والمُتَعَارَفِ عَلَيْهَا إِنْسَانِيَّاً وإِجْتِمَاعِيَّاً وأَخْلاقِيَّاً. وأَنَا أُعَرِّفُ الحُرِّيَّةَ بَأَنَّهَا سُلْطَانُ الإِنْسَانِ عَلى نَفْسِهِ بِإِطَارِ الضَّمِيرِ والرَّقِيبِ – وفِي مَعَانِيهَا الرُّوحِيَّةِ قُبُولُ الآخَرِينَ "كمَا هُم" بِإِطَارِ الإِحْتِرَامِ لِحُرِّيَّةِ وسُلْطَانِ البَعِيدِ والقَرِيبِ

فَأَنْتَ حُرٌّ طَالَمَا كانَ الآخَرُونَ أَحْرَاراً، والآخَرُونَ أَحْرَارٌ طَالَمَا أَنْتَ حُرٌّ سَعِيدٌ

وهَكذا، فَهِمَ النَّاسُ وتَغَيَّرَ تأريخُ البَشَرِ. والبَشَرُ دُونَ فَهْمٍ لا يَتَغَيَّر

لِتَأتِيَ سَبعينيَّاتُ السَّعَادَةِ والحُرِيَّاتِ والأَسْفَارِ...، مَعْرَضُ بَغْدادَ والشَّرِكاتُ الصِّينيَّةُ والصِّنَاعَاتُ والمَصَانِعُ والمَعَامِلُ والإِزْدِهَارُ، نَهْرُ الخَيْرِ وأَرْضُ السَّوَادِ والكرْخُ والرُّصَافَةُ والأَنْوَارُ، الشُورجَةُ والبابُ الشَرْقِيُّ والحَيَاةُ فِي شارِعِ السَّعْدونِ فِي اللَيْلِ والنَّهَارِ، وأَبُو نَؤَاسُ والشِّوَاءُ وفِي مَهَارَةِ الشِّوَاءِ أَسْرَارٌ، ولَذَّةُ السَّمَكِ العِرَاقِيِّ "المَسْكُوفِ" عَجَبٌ، عَلى ضِفَافِ دِجْلَةَ يَسْهَرُ العِرَاقِيُّونَ والعَرَبُ، والنّاسُ أَحْرَارٌ مَنْ يَشْرَبُ ومَنْ لا يَشْرَبُ، هِيَ الحُرِيَّةُ، والحُرِيَّةُ يَا سَادَة، هَديّةٌ مِنَ الرَّبِّ

هِيَ السَبعينيَّاتُ، يَا سَادَة، عَقْدُ النَّفطِ والثَّرَوَاتِ والتَّعْليمِ والبِنَاءِ، إذْ كانَ حُكّامُ العِرَاقِ والعَرَبِ مَعَ شُعوبِهِم عَلى حُكْمٍ وأُمورٍ مُتَّفِقينَ: إِفْعَلْ أَيُّهَا المُواطِنُ العِرَاقِيُّ والعَرَبِيُّ مَا تَشاءُ... أُرقُصْ، إِفْرَحْ، تَعَلَّمْ، إِرْفَعْ يَدَكَ بالدُّعَاءِ، أَو إِنْسَ الأَمْرَ ولا تَعْبُد أَو تَتَعَبَّد، كمَا تَشَاءُ، لا شَأنَ لَنَا بِكَ مِنَ الأَلِفِ إِلى اليَاءِ... سَافِرْ، غازِلْ وتَغَزَّلْ بالنِّسَاءِ، إِلبَسْ وإِرتَدِ مِنَ الثِّيابِ مَا تَشاءُ، وتَعَرَّى "سِرَّاً" كيْفَمَا تَشاءُ، هِيَ حَيَاتُكَ وهِيَ الحَياةُ ومَا تَشَاءُ. لكِنْ، إِيّاكَ ثُمَّ إِيّاكَ ثُمَّ إِيَّاكَ، أَنْ تُؤذِيَ الآخَرينَ أَو أَنْ تَتَحدّثَ فِي "السِّياسَةِ" أَو أُمُورِ الحُكمِ أَو سِيرَةِ الحُكَّامِ أَو القَادَةِ أَو الرِّفَاقِ والرُّفَقَاءِ، أَو أَنْ تَتَحَدَّى أَصْحَابَ النُّفُوذِ أَو "أَوْلادَهُم أَو بَنِيهِم لاحِقَاً" أَو أَنْ تَرْفُضَ تَمْجِيدَ الزُّعَمَاءِ. وإِلاّ صِرْتَ ضَحِيَّةً مِنْ ضَحَايَا "الحَوَادِثِ" أَو "أَبُو طُبَر" والسَّاطُورِ والسَّوَاطِيرِ والسَّكاكِينِ والأَكْفَانِ ومَاءِ الوَرْدِ والحِنَّاءِ، أَو، عَلى الأَقَلِّ، صِرْتَ واحِدَاً مِنَ السُّجَنَاءِ -- كمَا يَقولُ الآباءُ والأَجْدادُ: حَرَامِي لا تصِير، مِنْ شُرطِي "سُلطان" لا تَخَاف

وقَبِلَتْ الشُّعوُبُ وكانَ النَّاسُ سُعَدَاءَ مُتحابّينَ. وكانَ هذَا سِرَّ السَّبعينيَّاتِ، ورُبَّما، رُبَّما، لاحِقاً، شَيْئٌ مِنَ الثّمانينيَّاتِ. لكِنَّ السَّماءَ لَمْ تَنْسَى الدِّمَاءَ والأَحْدَاثَ ومَا جَرَى، والأَحْدَاثُ قَبْلَ سَنَوَاتٍ هِيَ الأَقْسَى. وهكذَا، غَضِبتْ السَّمَاواتُ عَلى العِرَاقِ مَرَّةً أُخْرَى، ومَا أَدْراكَ مَا غَضَبُ السَّمَاواتِ العُلَى

 

بِقَلَمِ: مازن لِن

حقوقُ الطّبعِ والنّشْرِ مَحفوظةٌ للكاتِب ©

 

Copyright
www.mentor-mazin.com
© 2025 Mazin Linn. All rights reserved.
Copyright
www.mentor-mazin.com
© 2025 Mazin Linn. Alle Rechte vorbehalten.